صحة تؤكد على أهمية اتباع نظام غذائي صحي خلال أيام عيد الفطر

وعدم الإكثار من الطعام، والعودة تدريجياً إلى النمط الغذائي الذي كان سائداً قبل رمضان

 

خولة الحوسني
أخصائية التغذية في مركز الزعفرانة

أكدت شركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة” على ضرورة الاستمرار بتناول الغذاء الصحّي خلال أيام عيد الفطر السعيد، كما كان متّبَعا خلال شهر رمضان المبارك، والعودة تدريجياً إلى النمط الغذائي العادي بعد شهر رمضان.

وتقدمت “صحة” بالتهنئة للقيادة الرشيدة، ولشعب دولة الإمارات، والمقيمين على أرضها، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، سائلة الله أن يتقبل من الجميع صيامهم وقيامهم وصالح أعمالهم.

وقالت خولة الحوسني أخصائية التغذية في مركز الزعفرانة للتشخيص والفحص الشامل التابع للخدمات العلاجية الخارجية التابعة لصحة، أن النمط الغذائي المتدرج يساعد الجهاز الهضمي لاستقبال أطعمة صحِّية في وجبات صغيرة ومتعددة بدلاً من تناول وجبات كبيرة على دفعة واحدة، ويعمل هذا النمط على تأقلم الجهاز الهضمي والعودة للنمط الغذائي الطبيعي الذي كان سائدا قبل الصيام دون أن يخلق مشاكل في المعدة

وأكدت على أهمية الاستمرار بتناول كمّيات كافية من السوائل والأطعمة الغنية بالمحتوى من الألياف الغذائية، وذلك لتجنُّب حالات الإمساك خلال أيام العيد، ومن المستحسن تناول بضعة حبَّات من التمر قبل صلاة العيد، وبعد الصلاة يمكن تناول إفطار خفيف مُكَوَّن من خبز عربي (قمح كامل)، وحليب قليل الدسم، وجبن أو لبنة قليلة الدسم، ومقدار من الفاكهة.

ونصحت بتناول الوجبات الرئيسية خلال العيد في أوقات مقاربة لأوقات الإفطار والسحور ومن ثم تقريب مواعيد الوجبات تدريجياً حتى تعود إلى نفس الوقت المعتاد، مما يساعد الجسم تدريجياً على استعادة نظامه الغذائي الطبيعي. 

وأشارت إلى أهمية تخفيف السعرات الحرارية المتناولة واختيار مكونات صحية وطرق طبخ صحية، وذلك بتعديل الوصفات الخاصة لتحضير الحلويات من خلال تقليل كميات الدهون واستبدال السكر بالعسل والتمر مما يزيد من قيمتها الغذائية ويغني طعمها. ولا ننسى التقليل من استهلاك الملح والاستعاضة عنه باستخدام الأعشاب والتوابل مثل البقدونس والزعتر.

ونبهت إلى مضار تناول الطعام بكثرة في أول أيام العيد مما يصيب أنظمة الجسم ببعض الاضطرابات الغير مستحبة، مثل عسر الهضم، وحرقة المعدة، والشعور بالتعب والرغبة بالنوم لأوقات أطول.

شارك مع أحبائك